تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في "النهي عن بيع الرطب بالتمر"، فإن زيدا أبا عياش مجهول، - لا يجرى من هو، ولم يرد هذا الحديث إلا من هذا الطريق.

وهو مع ذلك مضطرب المتن؛ لأنه روي في بعض ألفاظه: "أينقص الرطب إذا جف؟ ".

وفي بعضها: "أنه نهى عن ذلك نسيئة".

ولو سلم كان معناه: متفاضلا.

فإن قيل: روي في بعض ألفاظه: "أينقص الرطب إذا جف؟ ": تقرير على العلة الموجبة لفساد البيع.

قيل له: لا يجوز أن يكون على معنى التنبيه على العلة من وجهين:

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٣ · ص ٣٩