تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدل أن معنى الضمان ما وصفنا، قول لبيد يصف ناقته:

بتلك أسلي حاجتي إن ضمنتها ... وأبرئ هما كان في الصدر داخلا

قال أهل اللغة: ضمنتها: أي صارت في قلبي، وهممت بها.

ويدل عليه "أن النبي ﷺ قال لصفوان بعد فراغه من الحرب: "إنا فقدنا من أدرعكم أدراعا، فهل نغرم لك؟ قال: لا يا رسول الله، لأن في قلبي ما لم يكن فيه يومئذ".

فهذا يدل على أنها لم تكن مضمونة؛ لأنها لو كانت كذلك لما قال: هل نغرم لك؟ وهو قد غرمها وضمنها.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٣ · ص ٣١٥