تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه أبي سعيد رضي الله عنه أيضًا.

وأما الفضة: فالآثار فيها متواترة عن النبي ﷺ، في اعتبار مائتي درهم منها، ولا خلاف بين أهل العلم فيه.

* وأما اعتبار الحول، فلما روي عن علي رضي الله عنه عن النبي ﷺ: "لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول".

ولأنه لا خلاف في أن من استفاد نصابًا، فأدى زكاته، أنه لا زكاة عليه ثانية، حتى يحول عليه حول.

وإنما قال بعض الناس: إنه يزكيه في أول ما يستفيده، ثم يعتبر الحول بعد ذلك، وعموم قول النبي ﷺ ينفيه، كما نفى وجوبها ثانية إلا بعد حول.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٣٠٦