تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زكاة الحلي، لأجل أنه مرصد في الاستعمال، فلزمه مثله في العوامل.

ويدل عليه ما روي عن النبي ﷺ: "ليس في النخة، ولا في الجبهة، ولا في الكسعة صدقة".

وقال كثير من أهل اللغة: إن النخة: البقر العوامل.

مسألة: [إذا بلغ ماشيته بماشية: استأنف بها حولًا]

قال أبو جعفر: (ومن باع ماشية قبل الحول بماشية سواها: استقبل بها حوالًا".

وذلك لقول النبي ﷺ: "لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول".

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٢٧٧