تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعرف من على يمينه ولا من على شماله. ومنهم راكع لم يعرف رأسه منذ خلق يسبح الله ويحمده و[يمجده]، فقال: له ذو القرنين: لولا قصر عمري لعبدت الله هذه العبادة، فقال: له الملك: إن لله [عز وجل نهرًا يقال: له نهر] الحيوان من شرب منه لم يمت حتى ينفخ في الصور النفخة الأولى فيموت مع الملائكة. فخرج / يطلب نهر الحيوان حتى إذا وقع في الظلمة وكان الخضر على مقدمته فأصاب النهر ولم يصب [هـ] ذو القرنين.

قال: الله تعالى ذكره: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حتى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشمس﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾.

من خفف " أَتْبَع " وقطع الألف جعله من: اتبع، إذا سار ولم يلحق المتبوع في خير أو شر، حكاه الأصمعي. ومن وصل الألف و[شدد] جعله من اتبعه،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٥٠