تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾.

أي: لابثين فيه أبدًا.

قال: ﴿وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا﴾.

يعني: قريشًا الذين قالوا: إنما نعبد الملائكة وهن بنات الله [سبحانه وتعالى عما يقولون]. ﴿مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾. أي: ما لهم بهذا القول علم ﴿لآبَائِهِمْ﴾.

ثم قال: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾.

أي: كبر قولهم: ﴿اتخذ الله وَلَدًا﴾ من كلمة. وفيه معنى التعجيب كأنه قال: ما أكبرها من كلمة. كما تقول لقصو الرجل بمعنى: ما أقصاه.

وقرأ الحسن، ومجاهد، ويحيى بن يعمر، وابن أبي إسحاق

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٢٢