تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾.

أي: كما بعثناهم بعد طول رقدتهم ﴿وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي: أطلعنا عليهم الفريق الذين كانوا في شك من بعث الأجساد [ليعلموا أن وعد الله حق في بعث الأجساد] يوم القيامة وأن الساعة لا ريب فيها أي: إتيانها لا شك فيه.

ثم قال: ﴿إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ﴾.

أي: أطلعنا عليهم إذ يتنازعون، أي: وقت المنازعة في بعث الأجساد. والمنازعة المناظرة.

وقيل: المعنى: ليعلموا في وقت منازعتهم أن وعد الله في بعث الأجساد حق فيكون العامل في " إذ " على القول الأول " أعثرنا " وعلى الثاني " ليعلموا ".

ثم قال: ﴿[فَقَالُواْ] ابنوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا﴾.

أي قال الذين اطلعوا على أمرهم: ابنو عليهم بنيانا ﴿رَّبُّهُمْ [أَعْلَمُ بِهِمْ]﴾

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٥٢