تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالعشي. وقيل: هم الذين يقرءون القرآن.

ثو قال: تعالى: ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الحياة الدنيا﴾.

فمعنى تريد زينة الحياة الدنيا أي تريد مجالسة الأشراف ذوي الأموال، وهم كفار، وتترك مجالس المؤمنين الفقراء. وروي أنهم كانوا لا يلبسون الأثياب الصوف من الفقر.

وقال: مجاهد: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ أي ضياعًا. وقيل معناه: ندامة. وقيل هلاكًا. وقال: ابن زيد معناه: مخالفة للحق. وهو من قولهم أفرط فلان في كذا، إذا أسرف فيه وجاوز قدره فيكون معناه وكان أمره سرفًا في كفره وافتخاره وتكبره.

قوله: ﴿وَقُلِ الحق مِن رَّبِّكُمْ﴾.

المعنى: أن الله جل ذكره أمر نبيّه عليه السلام أن يقول لمن تقدم ذكره في قوله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٦٧