تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيبويه. وقال: الحسن معناه: وكان مقتدرًا عليه قبل كونه. وكذا الجواب عن كل ما أخبر الله [عز وجل] به عن نفسه بالماضي.

قوله: ﴿المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا﴾.

والمعنى المال والبنون الذي يفخر به عظماء قريش على الفقراء المؤمنين إذ سألوك يا محمد / أن تبعد الفقراء المؤمنين عن نفسك وتقرب الأغنياء زينة الحياة الدنيا دون الآخرة.

﴿والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ أي وما يعمل هؤلاء الفقراء من دعائهم ربهم [عز وجل] بالغداة والعشي يريدون وجهه.

﴿والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.

أي ما يؤمل من عاقبه الدعاء إلى الله [عز وجل] هؤلاء الفقراء خير مما يؤمل هؤلاء الأغنياء المشركون من أموالهم وأولادهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٩٣