تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشد اعتداء وجورًا ممن اختلق على الله كذبًا وأشرك في عبادته غيره.

قال: ابن عباس: كل " سلطان " في القرآن فهو حجة.

قال: ﴿وَإِذِ اعتزلتموهم وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ الله﴾.

هذا أيضًا: خبر من الله [عز وجل] عن قوله: بعض الفتية [لبعض] قالوا فيما بينهم: ﴿وَإِذِ اعتزلتموهم﴾ و[هم] الذين عبدوا الآلهة من دون الله [سبحانه] وفارقتهم دينهم. ﴿فَأْوُوا إِلَى الكهف﴾: فسيروا بنا إلى الكهف، وهو غار الجبل ﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ أي: يبسط لكم ربكم من رحمته ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقًا﴾ أي: ويجعل لكم ربكم من عملكم الذي أنتم فيه وخوفكم على أنفسهم ما ترفقون به.

والفتح والكسر في ميم " مرفقًا " [لغتان]. والأفصح عند الكسائي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٤٠