تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَبِق: إذا هلك. [ومنه] قوله: ﴿[أَوْ يُو] بِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ [الشورى: ٣٤] أي: يهلكهن. فالمعنى وجعلنا تواصلهم في الدنيا مهلكًا لهم في الآخرة. وقد يسمى الوادي موبقًا لأنه يهلك فيه.

ف " بين " على هذا اسم لا ظرف، وانتصابه بجعلنا انتصاب المفعولات لا انتصاب الظروف، ومن جعله واديًا فهو ظرف، وكذلك على قول موبقًا عداوة وموعدًا.

وروى أبان عن عكرمة أنه قال: [" موبقًا "] نهر في النار يسيل نارًا، على حافتيه حيات كالبغال الدهم، فإذا ثارت إليهم لتأخذهم استغاثوا بالاقتحام في النار منها، أعاذنا الله من النار.

قال: [تعالى]: ﴿وَرَأَى المجرمون النار فظنوا أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا﴾.

أي عاين المجرمون النار يوم القيامة فأيقنوا بأنهم داخلوها. روى أبو سعيد

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٤٠٨