تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ [مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا]﴾ إلى قوله: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾.

أي [إن] الذين صدقوا محمدًا [ﷺ] وما أتى به وعملوا بما جاءهم [به] لا نضيع ثواب من أحسن عملًا.

وخبر إن الأول قوله: ﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ على تقدير من أحسن عملًا منهم. وحذفت " منهم " لأن الله قد أخبرنا أنه محبط عمل غير المؤمنين. وقيل التقدير: إنا لا نضيع أجرهم. وقيل: الخبر أولئك لهم جنات عدن.

وروي " أن أعرابيًا سأل النبي ﷺ وهو واقف بعرفات على ناقته الصهباء عن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٧٤