﴿لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾.
أي: لو قلنا: أنه يعبد غيره لقلنا جورًا من قول. وقليل " شططًا غاليًا من الكذب وقال: قتادة: " شططًا " كذبًا. وقال: ابن زيد خطا.
ويقال: قد أشط فلان في السوم، إذا جاوز القدر يشط إشطاطًا وشططًا.
ويقال: شط منزل فلان، إذا بعد، يشط شطوطًا.
ويقال: شطت الجارية تشط شطاطًا وشطاطة إذا طالت.
ويقال: شط الرجل وأشَطَّ إذا جار.
وقال: أبو عبيدة ﴿إِذًا شَطَطًا﴾ أي: جورًا وغلوًا.
قوله: ﴿هؤلاء قَوْمُنَا اتخذوا مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾.
هذا خبر عن قول الفتية، أنهم قالوا [فيما] بينهم: هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة فيعبدونها، هلا يأتون على عبادتهم لها بحجة ظاهرة وبينة وعذر بين، فمن
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٣٩