تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: تتخذون الأيمان للدخل، أي: للغش والخديعة.

والدخل في اللغة [كل] عيب. يقال: هو مدخول أي معيب، وفيه دخل [أي] عيب.

ثم قال: ﴿أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أربى مِنْ أُمَّةٍ﴾.

أي: تفعلون الغدر في أيمانكم لأجل كون أمة أكثر من أمة فتنقضون عهد الأ [ول] لقلتهم وتحالفون ألكثر لكثرتهم.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ الله بِهِ﴾.

أي: إنما يختبركم [الله] بأمره إياكم بالوفاء والعهد بالأيمان ليتبين منكم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٧٩