تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان بها وسوسة، وكانت تغزل عند الحجر يومها ثم تغدو فتنقضه، أي: تغزله جوانيا [ثم تنقضه برانيا].

وقيل: [هو] مثل، ولم يرد امرأة بعينها. والمعنى: لا تفعلوا هذا الفعل فتكونوا كامرأة نقضت غزلها بعد أن أحكمته. فلو بلغكم أن امرأة فعلت هذا لقلتم [ما] في الأرض أحمق من هذه. [هذا] معنى قول قتادة.

وقال قتادة: هو مثل ضربه الله [عز وجل] لمن نقض العهد.

ومعنى: ﴿دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ خديعة وغرورًا. أي: لا تجعلوا أيمانكم خديعة وغرورًا بينكم ليطمئن إليكم وأنتم مصرون على الغدر، وترك الوفاء فتنقضونها ولا توفون بها.

وقال الزجاج: ﴿دَخَلًا﴾ أي: غشًا و[غلًا]. وهو منصوب لأنه مفعول له.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٧٨