تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿والله جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ [سَكَنًا]﴾.

[أي]: جعل لكم موضعًا تسكنون فيه أيام مقامكم.

وقيل: معناه جعل لكم من بيوتكم ما تسكن إليه أنفسكم من ستر العورة والحرم فتهدأ فيه جوارحكم.

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأنعام﴾ يعني: من جلود الإبل والبقر والغنم ﴿بُيُوتًا﴾ خفافًا عليكم تحملونها معكم في أسفاركم وهو: الظعن. وتنتفعون بها في إقامتكم، وهي: البيوت من الأنطاع والشعر والوبر والصوف.

ثم قال: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَاثًا﴾.

أي: جعل لكم من هذه الأشياء متاعًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٥٨