تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى مجاهد عن ابن عمر أن النبي عليه السلام قال: " إنهم ليعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة كذا وكذا، وإن جلد أحدهم أربعون ذراعًا، وضرسه أعظم من جبل أحد ".

وقوله: ﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾.

أي: يفسدون في الدنيا بصدهم الناس عن الإسلام.

قال [تعالى]: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾.

أي: [واذكر يا محمد يوم نبعث من كل أمة شهيدًا، أي]: نبعث إليهم نبيهم الذي أرسل إليها. ومعنى ﴿مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: من قبيلتهم لأنه تعالى أكثر ما أرسل الرسل إلى الأمم من قبيلتها.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٧٠