تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنكارهم هنا للنعمة، قولهم: لولا فلان ما كان كذا. وقيل معناه: أن الكفار إذا قيل لهم من رزقكم؟ أقروا بأنه الله [عز وجل]، ثم ينكرون ذلك بقولهم: إنما رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا.

ثم قال /: ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الكافرون﴾.

أي: أكثر قومك يا محمد الجاحدون للنعم ولنبوتك.

قوله: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيد﴾.

المعنى: ثم ينكرونها وسينكرونها يوم نبعث من كل أمة شهيدًا، أي: شهد عليهما بما أجابت به داعي الله [عز وجل] وهو رسولهم الذي أرسل إليهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٦٤