تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا على هؤلاء﴾.

أي: على أمتك يا محمد الذين أرسلت إليهم ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكتاب﴾ أي: القرآن.

﴿تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: بيانًا للناس لما بهم إليه من الحاجة [من معرفة] الحلال والحرام والثواب والعقاب ﴿وَهُدًى﴾ أي: هدى من الضلالة ﴿وَرَحْمَةً﴾ أي: ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه ﴿وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ﴾، أي: وبشارة لمن أطاع الله وخضع له بالتوحيد.

قوله: ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل والإحسان﴾.

المعنى: أن الله [عز وجل] يأمر في الكتاب الذي أنزل على محمد [ﷺ] بالعدل وهو الفرض والإحسان النافلة، وقيل: العدل الإنصاف. ومن الإنصاف الإقرار لمن أنعم علينا بنعمته، والشكر له على أفضاله وإخلاص العبادة له. وكذلك قال

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٧١