ثم قال: ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
أي: تسألون عما عملتم في الدنيا في [ما] أمركم به ونهاكم / عنه.
قال: ﴿وَلاَ تتخذوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾.
أي: لا تتخذوا أيمانكم دخلًا وخديعة بينكم فت [غرون] بها الناس.
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾.
فتهلكون بعد أن كنتم من الهلاك آمنين، وهذا [مثل] لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة بعد سلامة. يقولون زلت به قدمه.
ثم قال: ﴿وَتَذُوقُواْ السوء بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ الله﴾.
أي: وتذوقوا عذاب الله [عز وجل] بصكم عن سبيل الله، أي: بمنعكم من أراد
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨١