تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلهًا غيري.

وقيل معناه: لا تمثلوا الله [سبحانه] بخلقه فتقولوا: هو يحتاج إلى شريك ومشاور فإن هذا إنما يكون لمن لا يعلم ودل على هذا المعنى قوله [عز وجل]:

﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾.

وقيل معناه: لا تمثلوا خلق الله به، فتجعلوا له من العبادة مثل ما لله [سبحانه].

قال تعالى: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ على شَيْءٍ﴾ الآية.

هذا مثل ضربه الله [عز وجل] للكافر والمؤمن، قال قتادة: قوله: ﴿عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ على شَيْءٍ﴾، هذا مثل ضربه الله [عز وجل] للكافر رزقه الله مالًا، فلم يقدر فيه على [خير]، ولم يعمل فيه بطاعة الله [عز وجل] ثم قال [تعالى]: ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا﴾

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٤٨