أو غيره، والأصوات مبنية على فُعَال وعلى فَعِيل نحو الصراخ والخوار والبكاء. ونحو العويل والزفير، والفعال أكثر.
أي ثم إذا وهبكم العافية وفرج عنكم إذا جماعة منكم يشركون بربهم. أي: يجعلون له أندادًا يعبدونها ويذبحون لها الذبائح شكرًا لغير من أنعم عليهم بالفرج.
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾.
ليجحدوا بما أتاهم الله [عز وجل] من نعمته، التي فرج عنهم بها.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠١٣