تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاهرة.

قال تعالى: ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النخيل والأعناب تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾.

معناه: ولكم أيضًا أيها الناس عبرة فيما نسقيكم من ثمرات النخيل والأعناب. و" ما " محذوفة من الكلام. والمعنى من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون. وإنما جاز الحذف لدلالة " من " عليها لأن " من " تقتضي التبعيض، فدلت على الاسم المبعض فحذف.

وقال بعض البصريين التقدير: ومن ثمرات النخيل والأعناب شيء تتخذون، وحذف شيء لدلالة الهاء في " منه " عليه.

فأما " السكر " [ف] قال / ابن عباس: " السكر " ما حرم الله [عز وجل] من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٣١