تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني: أوثانهم التي يعبدونها ﴿لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾ وهي مخلوقة، فكيف يعبد من لا يضر ولا ينفع ومن هو مخلوق مصنوع.

قال: ﴿أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾.

يعني: أوثانهم، أي لا أرواح لها.

ثم قال: ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.

أي: وما يشعر [هؤلاء الأوثان متى يبعث] المشركون. وقيل الضميران للمشركين، أي: وما يشعر المشركون متى يبعثون. وقوله: ﴿أَيَّانَ﴾ في موضع نصب. وهو مبني لأنه فيه معنى الاستفهام، ولذلك لم يعمل فيه ما قبله.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩٧٠