تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى ﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة مَثَلُ السوء﴾.

والمعنى: للذين لا يصدقون بالآخرة المثل السوء، وهو القبيح، وهو ما يسوء من ضرب له.

﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾.

[أي]: الأفضل والأكمل والأحسن وهو التوحيد. قال قتادة: ﴿وَلِلَّهِ المثل الأعلى﴾ شهادة أن لا إله إلا الله. وقيل: [هو] الواحد الصمد الحليم الفرد العزيز الذي لم يلد ولم يولد.

﴿وَهُوَ العزيز﴾.

أي: ذو العزة الذي لا يمتنع عليه معها عقوبة هؤلاء وغيرهم ممن يريد عقوبته على عصيانهم. ﴿الحكيم﴾ في تدبيره، فلا يدخل تدبير [هـ] خلل ولا خطأ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٠٢٠