تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتعاقب عليكم الليل والنهار والشمس والقمر لمصالحكم وقوام أموركم. إن في ذلك لدلالات واضحات لقوم يعقلون حجج الله [سبحانه] ويفهمون تنبيهه [تعالى] إياهم.

قال تعالى: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأرض مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾.

أي: وسخّر [لكم] ما خلق في الأرض مختلفًا ألوانه. قال قتادة: يعني: ما خلق من الدواب، والأشجار والثمار.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾.

أي: يتذكرون قدرة الله ونعمه عليهم فلا يشكرون إلا إياه.

قوله: ﴿وَهُوَ الذي سَخَّرَ البحر لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾.

المعنى: وهو الذي سخر لكم البحر المالح والعذب، مع ما تقدم من النعم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩٦٢