يعني الكروم، وقيل: " يعرشون " يبنون من السقوف.
﴿فاسلكي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾.
أي: طرق ربك، ﴿ذُلُلًا﴾ أي: متذللة. وقال مجاهد: لا يتوعر عليها مكان سلكته. فيكون على هذا التأويل " ذللًا " حالًا من السبل، وعلى القول الأول: حالًا من الضمير في اسلكي، وهو قول: قتادة، لأنه قال: معناه: فاسلكي سبل ربك مطيعة. وقال ابن زيد: الذلول: الذي يقاد ويذهب به حيث أراد صاحبه، قال: فهم يخرجون بالنحل ينتجعون بها ويذهبون وهي بينهم. ثم قرأ:
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ [يس: ٧١]. فيكون ذللًا على هذا
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٣٤