تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذكورة، سخره لكم لتأكلوا من صيده لحمًا طريًا ولتستخرجوا منه حلية تلبسونها: اللؤلؤ والمرجان من المالح خاصة.

ثم قال: ﴿وَتَرَى الفلك مَوَاخِرَ فِيهِ﴾.

قال الحسن: يعني: مواخر مشحونة. وقال عكرمة: ما أخذ عن يمين السفينة ويسارها من الماء فهو المواخر. قال مجاهد: تمخر السفن الرياح. وعن الحسن، أيضًا: ﴿مَوَاخِرَ﴾ جواري. وقيل معنى ﴿مَوَاخِرَ﴾ معترضة تجري. وعن قتادة: مواخر تجر [ي] بريح واحدة مقبلة ومدبرة.

والمخر في اللغة: الشق. يقال: مخرت السفينة الماء، أي شقته ولها صوت أي عند هبوب الريح. ومخر الأرض أيضًا هو شق الماء إياها. وقيل: مواخر مُلَجِّجَة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٣٩٦٣