عَبْدَ الْعَزِيزِ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْهُ مُرْسَلًا. اهـ. لا يضره لأن عبد العزيز الماجشون ثقة.
وقال أبو حاتم كما في «العلل» لولده (٨١٢): الناسَ عَلَى حَدِيثِ الأعرَج أكثرُ، ويزيدُ بْنُ هَارُونَ ثقةٌ. اهـ. ولم يعل الحديث.
وأخرج ابن الجارود (٤٧٠)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا قَالَ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ»، قَالَ: «إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ».
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٣١)، والحاكم (١/ ٤٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤١٩)، من طريق جَمِيلِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٢٣): وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. اهـ.
قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالٍ الملقب: مَحْبُوبٌ أخرج له البخاري رقم (٧١٥٧) في المتابعات، وضعفه النسائي، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن معين: ليس به بأس، فحديثه لا يرتقي للحسن.
وقد حسنه أيضًا الألباني رحمه الله في «الصحيح» (٥/ ١٨٠)، وقال عن محبوب: حسن الحديث، والظاهر أنَّه دون ذلك؛ لكن لم يشتد ضعفه، فلا بأس أن يقوله الحاج أحيانًا.