تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هَذَا نَصٌّ فِي مَحَلِّ الْخِلَافِ فَلَا يَنْبَغِي الْعُدُولُ عَنْهُ. اهـ.

قُلْتُ: ويؤيد القول بأفضلية مكة على المدينة:

• ما في مكة من الخصائص من فضل الصلاة في الحرم المكي على الحرم المدني، كما في الباب الآتي بعد هذا.

• وأنها قبلة المسلمين بما فيهم أهل المدينة.

• وأنه يجب على المسلم حج البيت بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧]، الآية.

• وأنَّ بها بيت الله، ومقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وغير ذلك من المرجحات.

الدرة في الحج والعمرة · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرة في الحج والعمرةص ١٤٢