أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ هَذَا. وَرَوَى أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. اهـ.
وأخرجه أحمد (٨٤٣٠)، من طريق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ به.
وحديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أخرجه أحمد (١١٣٥٤).
قُلْتُ: وأعله الدارقطني في «العلل» (١٩٣٧)، والظاهر ثبوته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنهما.
وفي لفظ لهما: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ».
• المصور من أظلم الناس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ عز وجل: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً» (١).
وقد عدَّ تصوير ذوي الأرواح في الكبائر، الهيتمي في «الزواجر عن اقتراف الكبائر»، الكبيرة (٢٦٨)، والقاضي عياض في «إكمال المعلم» (٦/ ٦٣٨)، والذهبي في الكبائر، وغيرهم.
(١) أخرجه البخاري (٧٥٥٩)، ومسلم (٢١١١).