تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٢١ - وسُئِلَ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ العَلاء ابن زَيْدَلٍ (١)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) قال: إنَّ (٢) العَالِمَ لا يَخْرَفُ؟

فَقَالَ: العلاءُ ضعيفُ الْحَدِيثِ (٣)، متروكُ الْحَدِيثِ، قَدْ (٤) وَجَدْنَا مَن يُنسَبُ إِلَى الْعِلْمِ: المَسْعُوديَّ (٥)، والجُرَيريَّ (٦)، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَروبة، وعطاءَ بْنِ السَّائِبِ، وغيرَهُم (٧) .

(١) لم نقف على روايته، ولكن أخرج الحديث خيثمة في "حديثه" (ص٧٥) من طريق الزهري، عن أنس مرفوعًا، بلفظ: «لا يَخْرَفُ قارئ القرآن» .

ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/٣٤٣)، ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٤/١٧- ١٨) .

(٢) قوله: «إن» من (ف) فقط.

(٣) قال ابن حبان في "المجروحين" (٢/١٨٠): «يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التعجُّب» .

وقال ابن عدي في "الكامل" (٥/٢٢٠): «يحدث عن أنس بأحاديثَ عداد مناكير» .

وقال الذهبي في "الميزان" (٣/٩٩): «العلاء بن زيدل الثقفي بصري روى عن أنس بن مالك، يكنى أبا محمد، تالف. قال ابن المديني: كان يضع الحديث، وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث» .

(٤) في (ك): «وقد» .

(٥) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة.

(٦) هو: سعيد بن إياس.

(٧) يعني: أنهم اختلطوا، وهذا يعارض معنى الحديث.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٦٣٤