تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨١٨ - وسُئِل أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ [دابٍ] (١) المَديني؛ قَالَ: حدَّثنا صَفْوان بْنُ سُلَيم، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سعيد (٢): أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللهُ بِهِ فِي أَمْرِ الدِّينِ؛ أَلْجَمَهُ اللهُ (٣) يَوْمَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: محمدٌ هَذَا ضعيفُ الْحَدِيثِ؛ كَانَ يَكْذِبُ (٤) (٥) .

٢٨١٩- وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ سعيد بن منصور (٦)،

(١) في جميع النسخ: «باب»، والتصويب من "الجرح والتعديل" (٧/٢٥٠ رقم١٣٧٠)، ومن مصادر التخريج، وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٢٦٥)، وأبو نعيم في "المستخرج" (١٦)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٢٤) .

(٢) قوله: «عن أبي سعيد» سقط من (ف)؛ لانتقال النظر.

(٣) قوله: «ألجمه الله» مطموس في (ك) .

(٤) قوله: «يكذب» مطموس في (ك) .

(٥) نقل المصنف في الموضع السابق من "الجرح والتعديل" عن أبي زرعة مثل قوله هنا في محمد بن داب.

وقال الدارقطني في "الأفراد" (٢٧٣/أ/أطراف الغرائب): «تفرَّد به محمد بن داب، عن صفوان بن سليم. وتفرد به عبد الله بن عاصم الحماني، عن محمد بن داب» .

(٦) روايته أخرجها أبو الحسن بن القطان في زياداته على "سنن ابن ماجه" عقب الحديث رقم (٢٥٢)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٤٦٧)، والحاكم في "المستدرك" (١/٨٥)، وأبو نعيم في "تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور" (١٩- ٢١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٧٨) .

ومن طريق أبي نعيم أخرجه الخطيب في الجامع (١٨) .

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦١١٨) والإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٣٨ رقم٨٤٥٧) من طريق سريج بن النعمان، والإمام أحمد في "المسند" (٢/٣٣٨ رقم ٨٤٥٧)، وابن ماجه في "سننه" (٢٥٢) من طريق يونس بن محمد، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٣٧٣)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٣٤٦- ٣٤٧ و٨/٧٨)، وفي "الجامع" (١٨) من طريق بشر بن الوليد، وابن حبان في "صحيحه" (٧٨)، والحاكم في "المستدرك" (١/٨٥) من طريق عبد الله بن وَهْب، جميعهم عن فليح بن سليمان، به.

ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في "سننه" (٣٦٦٤)، وابن ماجه (٢٥٢) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٦٣١