عِكرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النبيِّ (ص) .
٢٨١٦- وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو (٢) عُبَيدة السَّقَطي (٣)، عَنِ الأَنْصَارِيِّ (٤)، عَنِ ابْنِ جُرَيج (٥)، عَنِ الحَسَن بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طاوُس، عَنِ ابن عبَّاس، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً ثُمَّ عَادَ فِيهَا، فَهُوَ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: لَيْسَ هَكَذَا يُروى؛ إِنَّمَا يَرويه: «عن طاوُس: أنَّ النبيَّ (ص)»، مُرسَلً (*) وَلا أعلَمُ أَحَدًا تَابَعَ هَذِهِ الرِّواية مِنْ حديثِ الْحَسَنِ بن مسلم، مرفوعً موصَّلً (*) (٦) .
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٥٣) .
(٢) قوله: «أبو» سقط من (أ)، وهو غير واضح في (ش) .
(٣) هو: الفضل بن الفضل السَّعْدي.
(٤) الظاهر أنه: محمد بن عبد الله.
(٥) هو: عبد الملك بن عبد العزيز.
(*) … كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٦) قوله: «موصل» سقط من (أ)، والظاهر أنه سقط من (ش) أيضًا، لكنه لم يتضح لرداءة التصوير.
وقوله: «موصَّل» هو بشدِّ الصاد، من «وصَّل الحديثَ يوصِّله توصيلًا»، بمعنى: وَصَلَه وصلًا. وانظر التعليق على المسألة رقم (١٦٣) .