قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا جالسٌ عِنْدَ النبيِّ (ص) إذ طلع الغلامُ فأعتَقْتُه (١) .
قلتُ: وَهَكَذَا (٢) حدَّثنا أَبُو سَعِيدِ بن يحيى ابن سَعِيدٍ (٣)، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ (٤)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قمتُ (٥) عَلَى رَسُولِ الله (ص) … .
قَالَ أَبِي: من الناس من يَروي عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْس: أنَّ أبا
(١) في (ف): «فأعتقه» .
(٢) في (ك): «وكذا»، ولم تتضح في (ش) .
(٣) هو: أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سعيد القطان.
(٤) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٤/٣٢٦)، وأحمد في "مسنده" (٢/٢٨٦ رقم ٧٨٤٥)، والبخاري في "صحيحه" (٢٥٣١ و٤٣٩٣) .
(٥) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «قَدِمتُ» .
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٩