تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القِيَامَةِ (١)؟

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كِلا الحديثَين مُنكَرٌ.

٢٧٩٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ نُعَيمُ (٢) بنُ حمَّاد، عَنْ سُفيان بْنِ عُيَينة، عَنِ أَبِي الزِّناد (٣)، عَنِ الأعْرَج (٤)، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قال (٥): أَنْتُمْ في زَمَان ٍ مَنْ تَرَكَ فِيهِ (٦) عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، وسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا عِنْدِي خطأٌ؛ رَوَاهُ جَرير (٧)، وموسى بن

(١) الحديث رواه العقيلي في "الضعفاء" (١/٨٣)، وابن عدي في "الكامل" (٦/٥٢) من طريق قدامة، به.

قال العقيلي بعد أن ساق عدَّة أحاديث لإسماعيل: «كلُّ هذه الأحاديث غيرُ محفوظة من حديث ابن جريج، ولا من حديث غيره؛ إلا من حديث من كان مثله في الضَّعف أو نحوه، فأما من حديث ثقة فلا» .

وقال ابن عدي بعد أن ساق عدَّة أحاديث لقدامة عن إسماعيل: «وكل هذه الأحاديث في هذا الإسناد غيرُ محفوظة» .

(٢) قوله: «نعيم» سقط من (ش)، وفي بقية النسخ: «يعني» بدل: «نعيم» إلا أنَّها صوبت في (أ) إلى ما أثبتناه. ورواية نعيم بن حماد أخرجها الترمذي في "جامعه" (٢٢٦٧)، والطبراني في "الصغير" (١١٥٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٨)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/٣١٦)، وتمام في "فوائده" (١٧٢١/الروض البسام)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص (٤٦٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/٣٦٢) .

ومن طريق الترمذي رواه الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/٤١٨) . ومن طريق الطبراني رواه ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص (١٤٦) .

(٣) هو: عبد الله بن ذكوان.

(٤) هو: عبد الرحمن بن هُرمز.

(٥) قوله: «قال» سقط من (أ) و(ش) .

(٦) قوله: «فيه» من (أ) و(ش) فقط.

(٧) هو: ابن عبد الحميد.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٩٩