قال: نعم.
قلتُ: فعُبَيدُالله أَصَحُّ أو عبد الله؟
قال: عُبَيدُالله صحيحٌ.
٢٧٧٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو مُصعَب الزُّهْري (١)، عَنِ الدَّراوَرْدي (٢)، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عيسى، عن عُبَيدالله بْنِ سَلْمَانَ الأَغَرّ؛ قَالَ: حدَّثنا ابْنُ عُمَر (٣)؛ قَالَ: قلتُ للنبيِّ (ص): أَيْنَ نَذْهَبُ إِذَا أَدرَكَتْنا الفتنةُ؟ قَالَ: جَبَلَ جُهَيْنَةَ (٤)؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ خَطَأٌ؛ حدَّثنا دَاوُدُ الجَعْفَري، فقال فيه: عن عُبَيدالله، عن أبيه؛ قال: قُلنا لعبد الله بْنِ عَمْرو …، وَلَمْ يرفَعْه؛ وَهُوَ أشبهُ.
٢٧٨٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْك (٥)، عَنْ
(١) هو: أحمد بن أبي بكر بن الحارث.
(٢) هو: عبد العزيز بن محمد.
(٣) في (ك): «ابن عمير» .
(٤) جبلُ جُهَينة هو: رَضْوى، بين يَنْبُع والحَوْراء. "معجم ما استعجم" (٤/١٣١٠) .
وقال ابن خلِّكان: قال الطبري في "تاريخه" الكبير: رَضْوى جبل جُهَينة، وهو في عمل يَنْبُع. وقال غيره: بينهما مسيرةُ يوم واحد، وهو من المدينة على سبع مراحل … وهو على ليلتين من البحر. "وفيات الأعيان" (٤/١٧٣) .
وقوله: «جَبَلَ جهينة» منصوب على نزع الخافض، والأصل: إلى جَبَلِ جهينة؛ حُذِفَ حرف الجر، فانتصب ما بعده، انظر التعليق على المسألة رقم (١٢) .
(٥) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (١٣/١٠ رقم٦/قطعة منه) .