تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ *﴾ وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّدوآلِهِ وسَلَّمَ (١) الجُزْءُ السَّابعَ عَشَرَ مِنْ "كِتَاب ِ الْعِلَلِ"يَشْتَمِلُ (٢) على (٣) ذِكْرِ عِلَلأَِخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الأُمَرَاءِ والفِتَنِ، والعِتْقِ، والمُدَبَّرِ، وأُمِّ الوَلَدِ، والقَدَرِ، وصِفَةِ الجَنَّةِ والنَّارِ، والهِبَاتِ، والعِلْمِ، وحُرُوفِ القُرْآنِ، والإِجَارَاتِ، والنُّذُورِ (٤)

٢٧٧٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمة، عَنِ الوليد بن العَيْزار، عن عبد الله البَهِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدري، عن النبيِّ (ص) قَالَ: سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمُ القُلُوبُ، وتَلِينُ لَهُمُ الجُلُودُ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ القُلُوبُ، وتَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الجُلُودُ. فقال رجلٌ: أَلَا نَقتُلُهم يَا رسولَ اللَّهِ (٥)؟ قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ؟

قَالَ أَبِي: أَحْسِبُ أنَّ هَذَا الحديثَ مِنْ حديثِ ابن جُحادَة (٦)،

ولم

(١) قوله: «وسلم» من (أ) فقط، ومكانه في (ف): «وصحبه» .

(٢) في (ف): «يشمل» .

(٣) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم …» إلى هنا ليس في (ش) .

(٤) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم …» إلى هنا ليس في (ت) و(ك) .

(٥) قوله: «يا رسول الله» من (ف) فقط.

(٦) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٣/٢٨ و٢٩ رقم ١١٢٢٤ و١١٢٣١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣٠٠)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٥٤)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٧٣/أ/أطراف الغرائب)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧١٠٠) من طريق عبد الوارث بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جحادة، عن الوليد، عن عبد الله بن الْبَهِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، به.

قال الدارقطني: «تفرَّد به عبد الوارث، عن ابن جحادة، عن الوليد، عنه، به» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٧٦