تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحاذِ (١)؟ قَالَ: الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ، ولَا وَلَدَ لَهُ، خَفِيفُ المَؤُونَةِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٢٧٦٦- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد ابن المُصَفَّى؛ قَالَ: حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع، عَنْ سُلَيمان بْنِ جُنادَة بْنِ أَبِي أُمَيَّة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ؛ قَالَ: سمعتُ رسول الله (ص) يَقُولُ: لَيَخْرَبَنَّ السَّاحِلُ، وأَوَّلُ مَا يَخْرَبُ مِنْهَا (٢) الإسْكَنْدَرِيَّةُ؟

فَقَالَ (٣) أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٢٧٦٧ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمَّد بْنِ يُوسُفَ الفِريابي (٥)، عَنْ ضَمْرَة بْنِ رَبيعَة، عَنِ ابْنِ شَوْذَب (٦)، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو (٧)، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص)

(١) في (ك): «الجاد» .

(٢) كذا، والجادَّة: مِنْهُ، لكنَّ المراد: وأوَّلُ ما يَخْرَبُ من السواحلِ؛ وهذا من الحمل على المعنى بجمع المفرد. انظر المسألة (٢١١٨) .

(٣) في (ف): «قال» .

(٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٢٦٦) و(٢٧٣٧) .

(٥) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٦٦٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٦/١٣٤) . ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٠٧) من طريق أحمد بن هاشم الرملي، عن ضمرة، به.

ورواه ابن أبي شيبة - كما في "فتح الباري" (١٣/٢٥) - والدارقطني في "الأفراد" (٣١٥/أ/أطراف الغرائب) من طريق ضمرة بن ربيعة، به.

قال الدارقطني: «تفرد به ضمرة، عن ابن شوذب، عنه» .

وقال أبو نعيم: «كلُّ ما رويناه عن ابن شَوْذَب فمن غرائب حديثه، منها ما تفرَّد به ضمرة، ومنها ما تفرَّد به أيوب بن سويد» .

(٦) هو: عبد الله.

(٧) في (ت) و(ك): «عمر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٦٩