قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي ظَبْيان (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢) .
٢٦٩٧ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش (٤)، عن عبد الملك بْنِ عُمَير، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لَتَخْرُجَنَّ الظَّاعِنَةُ - أَوِ الظَّعِينَةُ (٥) - مِنَ المَدِينَةِ إِلَى الحِيرَةِ، لا تَخَافُ أَحَدًا (٦)؟
(١) هو: حصين بن جُنْدُب.
(٢) أي: غير منجاب يرويه عَنْ شَرِيكٍ، عَن سماك، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
والحديث رواه ابن سعد في "الطبقات" (١/١٨٢)، والبيهقي في "الشعب" (٨٢) من طريق فضيل بن عبد الوهَّاب الغطفاني، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٣) تعليقًا، والترمذي في "جامعه" (٣٦٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١٢/٨٦ رقم ١٢٦٢٢)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٦٢٠) وعنه البيهقي في "الاعتقاد" ص (٤٢)، وفي "الدلائل" (٦/١٥) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، كلاهما عَنْ شَرِيكٍ، عَن سماك، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (١/٢٢٣ رقم ١٩٥٤)، والدارمي في "مسنده" (٢٤)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص (٢١٢)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/١٥ و١٦) من طريق الأعمش، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عباس، به.
(٣) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٤/٣٠٣/ مخطوط) عبارة أبي حاتم بتصرف.
(٤) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٤٢٩/ كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" (٢/٢١٥ رقم ١٨٨٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/٣٠٩) .
(٥) أي: المرأة. ويقال للمرأة: «ظَعينَة» فَعيلَة، بمعنى: مفعولة؛ لأن زوجَها يَظْعَنُ بها، أي: يرتَحِل. ويقال: «الظَّعِينَة» في الأصل: وَصْفٌ للمرأة في هودَجِها، ثم سُمِّيت بهذا الاسم وإن كانت في بيتها. انظر "المصباح المنير" (٢/٣٨٥/ظعن)، و"النهاية" (٣/١٥٧) .
(٦) المثبت من (ف)، وهو الجادَّة، وفي بقية النسخ: «أحد» بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .