تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّجْراني؛ قال: سمعتُ جُنْدُبَ ابنَ عبد الله البَجَلي؛ قال: سمعتُ النبيَّ (ص) يقولُ قَبْلَ مَوته بِخَمْسٍ: قَدْ كَانَ لِي مِنْكُمْ (١) أَخِلاَّءُ وأَصْدِقَاءُ، وإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خِلٍّ (٢) مِنْ خُلَّتِهِ، ولَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا (٣) …؟

قال أبي: رواه عُبَيدالله بْنُ عَمْرٍو (٤)، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عمرو، عن عبد الله بْنِ الْحَارِثِ النَّجْراني؛ قَالَ: حدَّثنا جُنْدُب؛ وَهُوَ أشبهُ، وَهُوَ عِنْدِي عبد الله بْنُ الْحَارِثِ المُكْتِبُ الْكُوفِيُّ، وَقَدْ أَدْرَكَ جُنْدُبًا.

٢٦٧٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو (٥) سَعِيدٍ الأَشَجُّ (٦)،

(١) في (ت) و(ك): «منك» .

(٢) في رواية الرامهرمزي في الموضع السابق: «كل ذي خُلَّةٍ» .

(٣) في (أ) و(ش): «مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلا»، وهذه الزيادة ليست في (ت) و(ك)، وكانت في (ف)، ثم ضُرِبَ عليها، وليست في رواية الرامهرمزي.

وتمام الحديث عند الرامهرمزي: «لاتخذت أبا بكر خليلًا، وإن الله تعالى اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا» .

(٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (٧١)، ومسلم في "صحيحه" (٥٣٢) .

(٥) قوله: «أبو» سقط من (ش) .

(٦) هو: عبد الله بن سعيد. وروايته أخرجها في "جزء في حديثه" (٤٠)، ومن طريقه أخرجه الترمذي في "جامعه" (٣٦٦٧)، وفي "العلل الكبير" (٦٩٠)، والبزار في "مسنده" (٣٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٨٦٣)، والدارقطني في "العلل" (١/٢٣٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٠/٣٧)، والضياء في "المختارة" (١٨ و١٩) .

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨)، وفي "الأوائل" (٧٢) من طريق ابن أبي شيبة، عن عقبة ابن خالد، به. وأخرجه الدارقطني أيضًا (١/٢٣٥) من طريق يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ شعبة، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا (٣٠/٣٧-٣٨) من طريق شبابة بن سوار، عن الجريري، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤٦٨