٢٦٥٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سعيدُ ابنُ مَسْلَمة بن عبد الملك (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُميَّة، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ (ص) دخَلَ المسجدَ، وَأَبُو بكرٍ عَنْ يَمِينِهِ (٢) آخذٌ (*) بِيَدِهِ، وعمرُ عَنْ يَسَارِهِ آخِذٌ (*) بِيَدِهِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٣) .
٢٦٥٤ - وسمعتُ (٤) أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حديثًا رواه إبراهيم بن
(١) هو: سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ هِشَامِ بن عبد الملك. وروايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٦٦٩)، وابن ماجه في "سننه" (٩٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١٨)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٧٧ و١٥١ و٢٢١)، وابن حبان في "المجروحين" (١/٣٢١)، وابن عدي في "الكامل" (٣/٣٧٩)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٤/٢٣٩)، وأبو حفص بن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (١٤٨)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٦٨ و٤/٢٨٠)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٢٥١١) .
(٢) في (ك): «بنيه» .
(*) … كذا وقع في النسخ، وفي مصادر التخريج «: آخذًا» بالألف، ويحتمل ما في النسخ وجهين:
الأول: الرفع على الخبرية. والثاني: النصب على أنه حالٌ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . وهذا أرجح الوجهين؛ لموافقته لما في مصادر التخريج.
(٣) قال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديث غريبٌ، وسعيد بن مسلمة ليس عندهم بالقوي» . وقال ابن حبان في الموضع السابق في ترجمة سعيد بن مسلمة: «منكر الحديث جدًّا، فاحش الخطأ في الأخبار» .
وقال ابن عدي في الموضع السابق: «وهذا لا يُعرَف بهذا الإسناد عن إسماعيل بن أمية إلا من رواية سعيد بن مسلمة عنه» .
(٤) انظر المسألة الآتية برقم (٢٦٦٩) .