وَهَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (١) .
٢٦٤٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ مَرزوق البَصري (٢)، عَنْ عُروَة بْنِ عبد الله بْنُ محمَّد بْنِ يَحْيَى بْنِ عُروَة بن الزُّبَير، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي الزِّناد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ قَالَ: صلَّى بنا رسولُ الله (ص) الجُمُعة، ثم التفَتَ إليَّ، فقال (٣): ادْنُ مِنِّي، فدَنَوتُ مِنْهُ، فَقَالَ: انْظُرْ لِي نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ يَعْرِفُونَ قَسْمَ الأَمْوَالِ وشِرْبَهَا (٤)؛ فَإِنِّي أَرَدتُّ أَنْ أَقْسِمَ أَمْوالَ بَنِي النَّضِيرِ [عَلَى] (٥) المُهاجِرينَ الأَوَّلِينَ، ولَيْسَ لَهُمْ مَعْرِفَةٌ (٦) بِقَسْمِ الأَمْوَالِ وشِرْبِهَا، قَالَ: فقلتُ: أَفعَلُ، قَالَ: فخَرَجتُ مِنْ عِندِ رسولِ الله (ص)، فجمَعتُ نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ أهلَ (٧) مَعرِفَةٍ
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/١٠٨) وعزاه لابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه من طريق نافع، عن ابن عمر.
(٢) هو: محمد بن محمد بن مرزوق البصري، وقد ينسب إلى جده كما في مسألتنا. وروايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٦٥) مختصرة، وقال: «عروة بن عبد الله، عن ابن أبي الزناد: مجهولٌ بالنقل لا يُتابعَ على حديثه» .
(٣) في (أ) و(ش): «ثم قال» .
(٤) في (ك): «سوبها» . والشِّرْبُ: الحَظُّ والنصيبُ من الماء. "لسان العرب" (١/٤٨٨)، ويمكن أن يكونَ الحظُّ والنصيبَ من كل مقسوم، والله أعلم
(٥) المثبت من (ش)، وفي بقية النسخ: «عن» .
(٦) في (أ): «معرف»، ولم تتضح في (ش) .
(٧) في (ف): «هل» .