تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْس، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (١)، عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ؛ قال: لمَّا رجَعَ النبيُّ (ص) مِنْ بَدْر؛ اسْتَأْذَنَهُ العبَّاس فِي أَنْ يَرجعَ إِلَى مَكَّةَ فيهاجرَ (٢) منها، فقال له النبيُّ (ص): اطْمَئِنَّ يَا عَمُّ! فَإِنَّكَ خَاتَمُ المُهَاجِرِينَ فِي الهِجْرَةِ، كَمَا أَنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِي النُّبُوَّةِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ موضوعٌ، وإسماعيلُ مُنكَرُ الْحَدِيثِ (٣) .

٢٦٢٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ [عُمَرُ] (٤) بْنُ (٥) يُونُسَ، عَنْ عِكرمَة بْنِ عمَّار، عَنْ إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ استغفَرَ لِلأَنْصَارِ، ولذَرَاريِّ الأَنْصَارِ، ولذَراريِّ ذَراريِّ (٦) الأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ؟

قَالَ أَبِي: الكلامُ الأَخِيرُ: «ولذَراري الأَنْصَارِ» وَمَا بَعْدَهُ؛ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ.

٢٦٢١ - وسألتُ (٧) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الله بْنُ دَاوُدَ الخُرَيْبي، عَنِ الأعمَش، عَن هلال بْن يِسافٍ، عَن عِمران بْنِ حُصَين، عَنِ النبيِّ (ص): خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ …، وذكر الحديثَ؟

(١) هو: سَلَمة بن دينار.

(٢) في (ش): «فهاجر» .

(٣) قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢/٨٤): «إسناده واهٍ رواه أبو يعلى والشاشي في مسنديهما، ويروى نحوه من مراسيل الزهري» . اهـ.

(٤) في (أ) و(ت) و(ش) و(ك): «محمد»، وصوِّّبت بهامش (أ) بخط مغاير. ورواية عمر بن يونس أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٥٠٧): أن رسول الله (ص) استغفر للأنصار. قال: وأحسبه قال: «ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار»؛ لا أشكُّ فيه. اهـ.

(٥) في (ف): «رواه يونس» .

(٦) في (ك): «دراى» .

(٧) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٦٠٣) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤٠٤