شُرَيح (١)، عن عبد الرحمن ابن حُمَيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بن زيد، عن النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أشبهُ؟
قَالَ: حديثُ مُوسَى أشبهُ؛ لأنَّ الحديثَ يُروى عَنْ سَعِيدٍ (٢) مِنْ طُرُقٍ شَتَّى، ولا يُعرَف عن عبد الرحمن بن عَوْف، عن النبيِّ (ص)، في هذا - شيء (٣) .
٢٦١٤ - وسألتُ (٤) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه صَدَقَةُ بن
(١) في (ت) و(ك): «سريح» . ويأتي متصحِّفًا في بعض المصادر إلى «سريج»؛ كالموضع الآتي من "العلل" للدارقطني. وأعظم من هذا ما وقع من تصحيفٍ لكل مَن صنَّف في رجال الكتب الستة، كالمزي في "تهذيب الكمال" (٢١/٣٦٤)، وابن حجر في "التقريب" (٤٩٠٥)، وغيرهما، فإنهم لم يترجموا لعمر بن سعيد ابن شريح؛ ظنًّا منهم أنه عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حسين القرشي النوفلي؛ لأن اسمه ورد عند الترمذي، والنسائي: «عمر بن سعيد» غير منسوب.
(٢) قوله: «سعيد» سقط من (ك) .
(٣) ذكر الدارقطني هذا الحديث في "العلل" (٦٦٦)، ولم يرجِّح بين روايتي الدَّراوردي وعمر بن سعيد - من رواية موسى بن يعقوب عنه -، ولكنه ذكر اختلافًا على الدَّراوردي رجَّح فيه رواية من رواه عنه، عن عبد الرحمن بْنِ حُمَيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه عبد الرحمن ابن عوف.
(٤) انظر المسألة رقم (٩٧١) .