تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٠٠ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أُوَيس (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٣)، عَنْ عَمْرَة (٤)، عَنْ عائِشَة: أنَّ النبيَّ (ص) سَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ:

. لَهَا أَكْبُش

تَبَحْبَحُ (٥) فِي المِرْبَدِ

، الحديثَ (٦)؟

فَقَالَ أَبِي: حدَّثنا أَبُو غَسَّانٍ (٧)، عَنِ ابْنِ عُيَينة، عن يحيى بن

(١) في هامش النسخة (أ) حاشية غير واضحة.

(٢) هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأَصْبحي. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣٤٠١)، و"الصغير" (٣٤٣)، والحاكم في "المستدرك" (٢/١٨٤-١٨٥) . ومن طريق الطبراني رواه ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٣/٦١٢)، وعن الحاكم رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/٢٨٩) .

قال الطبراني: «لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا أبو أويس، تفرَّد به إسماعيل» .

(٣) هو: الأنصاري.

(٤) هي: بنت عبد الرحمن الأنصارية.

(٥) أصلها: «تَتَبَحْبَحُ»، وحذفت إحدى التاءين تخفيفًا. انظر تعليقنا على المسألة رقم (٣٨٨) . ومعنى تَبَحبَحُ: تتمكَّنُ [أي: الأكبُش] من الموضع الذي تُحبَسُ فيه، وهو المِرْبَد. انظر "النهاية" (١/٩٨) . ويجوز أن تُضبط: «تُبَحْبَحُ»، أي أنها: تُمَكَّن من موضع حَبْسها.

(٦) كذا جاء متن الحديث هنا، ووقع في مصادر التخريج السابقة: أن النبي (ص) مرَّ بنساء من الأنصار في عُرسٍ لهن وهُنَّ يغنِّينَ [من مجزوء المتقارب]:

وأهْدَى لها أَكْبُشًا

تَبَحْبَحُ في المِرْبَدِ

وزَوجُكِ في النَّادي

ويَعلَمُ ما في غَدِ

فقال النبيُّ (ص): «لا يعلم ما في غدٍ إلا الله عز وجل» .

(٧) هو: يوسف بن موسى التُّسْتَري.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٩