٢٦٠٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ بَكَّار (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادة، عَنْ أنس: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنَّ المُلْكَ فِي قُرَيْشٍ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٦٠٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ سُلَيمان بْنِ أَبِي دَاوُدَ (٢)، عَنْ زُهَيْرِ ابن محمد، عن حسين بن عبد الله، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عبَّاس؛ قال: قال رسولُ الله (ص): يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّكُمْ سَيُصِيبُكُمْ (٣) بَعْدِي جَفْوَةٌ، فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِأَرِقَّاءِ (٤) النَّاسِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وحسين هو: ابن عبد الله بن عُبَيدالله ابْنِ عبَّاس.
٢٦٠٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر (٥)،
عَنِ الزُّهري،
(١) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميِّين" (٢٥٧٢) .
(٢) روايته أخرجها أبو عروبة الحراني في "حديثه" (٤٠)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (٢/٣٥٠)، وأخرجها أيضًا الطبراني في "الأوسط" (١٦٤٠) .
(٣) كذا في (ت) و(ش) و(ك)، ولم تنقط في (أ) و(ف) . فتحتمل أن تكون بالتحتية أو الفوقية، وتأنيث الفعل هنا وتذكيره كلاهما جائزان، لكنَّ التأنيث أولى؛ لأنَّ الفاعل هنا - وهو «جفوة» - مؤنَّث غير حقيقي. وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (٢٢٤) .
(٤) في (ت) و(ك): «بأربا» دون نقط.
(٥) هو: ابن راشد الصنعاني. ولم نقف على روايته من هذا الوجه، لكن أخرج الحديثَ معمر في "جامعه" (٢٥٤٥) عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حارثة بن النعمان قَالَ: مررتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) … فذكره.
ومن طريق معمر أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٥/٤٣٣ رقم ٢٣٦٧٧)، وفي "فضائل الصحابة" (٢/٨٢٧ رقم ١٥٠٨)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٤٤٦/المنتخب)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٦١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/١٨٦)، والطبراني في "الكبير" (٣/٢٢٨ رقم ٣٢٢٦)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢/٧٣٧ رقم ١٩٦٣) .
قال ابن حجر في "الإصابة" (٢/١٩٠): «إسناده صحيح» .