تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الأعمَش، عن هلال ابن يِساف، عَنْ عِمران بْنِ حُصَين، عن النبيِّ (ص): خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي … الْحَدِيثَ (١)؟

فَقَالَ أَبِي: رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ (٢)، عَنِ الأعمَش، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِك، عَنْ هِلالٍ، عَنْ عِمران، عن النبيِّ (ص)؛ وهو الصَّحيح (٣) .

(١) وتمامه: «ثُمَّ الذينَ يلونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلونَهُم، ثم يأتي من بعدِهم قومٌ يتسَمَّنون ويحبُّون السِّمَن، يُعطُون الشَّهادة قبل أن يُسْألوها» .

(٢) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٧٠)، والطبراني في "الكبير" (١٨/٢٣٤ رقم٥٨٣)، والخطيب في "الكفاية" (ص ٤٧) .

وأخرجه الترمذي في "جامعه" (٢٢٢١ و٢٣٠٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٧١)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/٢٩٩) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ فضيل، عَنِ الأَعْمَشِ، عن علي بن مُدْرِك، به.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٠٣٠)، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/٢٩٩-٣٠٠) من طريق شعبة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ هلال بن يساف، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ (ص)، به.

(٣) قال الترمذي عقب الرواية (٢٢٢١): «هكذا روى محمد ابن فضيل هذا الحديثَ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مدرك، عن هلال بن يساف، وروى غيرُ واحد من الحفَّاظ هذا الحديثَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ هِلالِ بْنِ يساف، ولم يذكروا فيه عليَّ بن مدرك …»، ثم قال عقب الرواية التالية من طريق وكيع عن الأعمش؛ التي فيها تصريح الأعمش بالسَّماع من هلال: «وهذا أصحُّ عندي من حديث محمد بن فضيل، وقد رُوي من غير وجه عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حصين، عَنِ النبيِّ (ص)»، وقال عقب الرواية (٢٣٠٢): «وهذا حديثٌ غريبٌ من حديث الأَعْمَشِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدرك، وأصحابُ الأعمش إنما رَوَوا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ» .

وأما ابن عبد البر فقد وافق أبا حاتم في إعلال هذا الحديث؛ قال في "التمهيد" (١٧/٢٩٨-٢٩٩): «أدخل ابن فضيل بين الأعمش وبين هلال في هذا الحديث: علي بن مُدرك، وتابعه على ذلك عبد الله بن إدريس ومنصور بن أبي الأسود، وهو الصَّواب، وهذا - عندي والله أعلم - إنما جاء من قبل الأعمش؛ لأنه كان يدلِّس أحيانًا، وقد يمكن أن يكونَ من قبل حفظ وكيع لذلك، وإن كان حافظًا، أو من قبل أبي خيثمة؛ لأن فيه: " حدثنا هلال بن يساف "، وليس بشيء، وإنما الحديث للأعمش، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدرك، عَنْ هلال، والله أعلم» .

وقد أطال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٥/٢٥٩-٢٦٠) في ردِّ كلام ابن عبد البر، فانظره إن شئت.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٨٤