٢٥٨٨ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هُشَيم (٢)،
عَنِ العَوَّام (٣)، عَنْ (٤) سَلَمة بْنِ كُهَيل، عَنْ عَلْقَمة (٥)؛ قَالَ: قَدِمتُ الشامَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الْوَلِيدِ، فسمعتُه يحدِّث، فَقَالَ: سَبَّني عَمَّارٌ، فأتيتُ النبيَّ (ص) فقلتُ: لَوْلا مكانُكَ مَا سَبَّني (٦)، فَقَالَ: مَهْلًا يَا خَالِدُ! فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّ عَمَّارً (٧) يَسُبُّهُ اللهُ …، وذكر الحديث؟
(١) قوله: «وأبا زرعة» سقط من (ف)، وتوجد علامة لَحَق، ولم يظهر شيء في التصوير.
(٢) روايته أخرجها أبو يعلى في "المعجم" (٢٢٧)، والطبراني في "الكبير" (٤/١١٣ رقم ٣٨٣٥)، وليس في شيء منهما قوله: «فَقُلْتُ: لَوْلا مَكَانُكَ مَا سَبَّني»، ولم نجده في شيء من مصادر التخريج التالية.
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٢٢٤٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٤/٨٩ رقم ١٦٨١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٦٨ و٨٢٦٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٧٠٨١)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٣٩٠-٣٩١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٣/٣٩٨ و٣٩٩) من طريق يزيد بن هارون، عن العوَّام ابن حوشب، به.
(٣) هو: ابن حَوْشَب.
(٤) في (ك): «بن» بدل: «عن» .
(٥) هو: ابن قيس النَّخَعي.
(٦) في (ك): «ما سبتني» .
(٧) كذا في جميع النسخ: «عمار» وهو عَلَمٌ مصروف فحقُّه أن يكون بالألف، ويخرَّج ما في النسخ على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
والحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/١١٢-١١٣ رقم٣٨٣٠-٣٨٣٤) من طرق، ووقع عنده: «عمارًا» بلغة الجمهور.