قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَذَا يَرْوِيهِ شَريك! وَإِنَّمَا (١) الصَّحيح مَا يَرْوِيهِ (٢) [أبو الأحْوَص] (٣) .
٢٥٨٥/أ - وسمعتُ (٤) أَبَا زُرْعَةَ (٥) وحدَّثنا عَنِ الرَّبيع بْنِ ثَعْلَبٍ (٦)، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ المؤدِّب (٧)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعبي، عَنِ عبد الله بْنِ أَبِي أَوْفى؛ قَالَ: شَكَا عبدُالرحمن بنُ عَوْف خالدَ بْنِ الْوَلِيدِ إلى النبيِّ (ص)، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ؟!،
(١) في (ك): «وإنما هو» .
(٢) قوله: «الصحيح ما يرويه» سقط من (ت) و(ك) .
(٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابد منه؛ لما تقدَّم في التخريج.
(٤) انظر المسألة السابقة، والمسألة الآتية برقم (٢٥٩٠) .
(٥) في (ف): «أبي زرعة» .
(٦) في (أ) و(ش): «ثعلبة»، والمثبت من (ف) فقط، وهو الصَّحيح كما في "الجرح والتعديل" (٣/٤٥٦ رقم٢٠٦٠)، ومن أول المسألة إلى هنا سقط من (ت) و(ك) . ورواية الربيع بن ثعلب أخرجها عبد الله بن أحمد في "زوائده على الفضائل" (١٣)، ويحيى بن صاعد في "مسند ابن أبي أوفى (١٠)، والطبراني في "الصغير" (٥٨٠)، وفي "الكبير" (٤/١٠٤ رقم ٣٨٠١)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٢٩٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦/٢٤١-٢٤٢) .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على الفضائل" (١٣)، والبزار في "مسنده" (٣٣٦٥)، وابن صاعد (٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٧٠٩١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦/٢٤٢)، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" (ص ٥٤)، جميعهم من طريق عبد الله بن عَوْن، عن أبي إسماعيل المؤدب، به.
(٧) هو: إبراهيم بن سليمان.